عبد الجليل قزوينى رازى
224
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
بآوه « 1 » ، و سيّد طباطبا الحسنى « 2 » باصفهان با علم و منزلت و هو صاحب شعر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و سيّد قوام الشّرف « 3 » الحسينى * باصفهان با درجت تمام و حرمت عظيم ، آنگه خاندان سيّد زكى برى و بقم و بكاشان ، و حرمت جاه « 4 » و رفعت او در مال و نعمت و فضل و نسب ، و پسرش سيّد أجلّ المرتضى ذو الفخرين أبو الحسن « 5 » علىّ بن المطهّر بن على - رضى اللّه عنه - كه بيرون از آنكه سلاطين آل سلجوق و خواجه نظام الملك بوصلت با وى تقرّب و تبرّك نمودند چهارصد [ من ] خوضهء مفرّد « 6 » در تركهء او « 7 » آمد « 8 » ، و فضل و علم او از كتب و خطب او معلوم شود ، و هنوز شرف و فضل نقابت در خاندان او در عراق باقى است باقبال و تأييد ملك الامراء السّادات عالم مرتضى كبير شرف الدّين محمّد بن على كه در علم و زهد وارث شمع مكّه و يثرب است ، و در جاه و وقار سيّد سادات مشرق و مغرب است و أقول فيه ما قال الفرزدق فى أبيه « 9 » : يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم و قوامى رازى تخلّص از قصيدهء توحيد و مناقب بد و نيكو كرد كه گفت :
--> ( 1 ) - ح د : « بآبه » . ( 2 ) - ح د : « الحسين » . ( 3 ) - ح : « قوام شرف الحسين » د : « شرف - الدين حسين » . ( 4 ) - ح د : « و حرمت و تمكين و جاه » . ( 5 ) - ح د : « أبو الحسين » . ( 6 ) - نسخ : « چهارصد حصهء مفرد » براى وجه تصحيح رجوع شود در تعليقات بتعليقهء 99 . ( 7 ) - ب : « در درك او » . ( 8 ) - م ح د : « بيرون آمد » . ( 9 ) - مجلسى ( ره ) بعد از نقل قصيدهء فرزدق در مجلد يازدهم بحار ( ص 36 چاپ امين الضرب ) تحت عنوان « بيان » براى قصيده گفته است ( ص 37 ؛ س 11 ) : « قوله : عرفان مفعول لاجله » شيخ محمد سماوى ( ره ) در « الكواكب السماوية فى شرح قصيدة الفرزدق العلوية » ضمن شرح بيت گفته : « و عرفان مصدر عرف كمعرفة و عرف و هو مفعول لاجله و راحته مضاف اليه ( تا آنكه گفته ) و التقدير : اذا جاء البيت يستلم الرّكن يكاد الرّكن يمسكه لعرفان راحته أى يعتصم به أو يحبسه من أجل حبه له و تبركه به » و محصل بيت به فارسى اينست كه : « هنگامى كه حضرت سجاد ( ع ) بيت را زيارت مىكند و دست خود را براى استلام بركن مىگذارد و بر روى آن دست مىكشد نزديك است كه ركن دست او را نگاه دارد تا تبرك بدان بجويد يعنى در استلام كه مردم تبرك بركن مىجويند هنگام استلام آن حضرت ركن را ، ركن تبرك باستلام آن حضرت مىجويد و طريق تمسك و توسل بوى را مىپويد و به جهت فوزباين نعمت عظمى و بركت كبرى سر افتخار بر آسمان مىسايد و بر عالم بالا تبختر و مباهات مىكند » .